مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
738
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ومنها : حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عمّار السّجستانيّ ، قال : كان عبداللَّه النّجاشيّ منقطعاً إلى عبداللَّه بن الحسن يقول بالزّيديّة فقضى أنِّي خرجت وهو إلى مكّة ، فذهب هذا إلى عبداللَّه بن الحسن ، وجئت أنا إلى أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : فلقيني بعد ، فقال : استأذن لي على صاحبك ، فقلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّه سألني الإذن له عليك ، قال : فقال : ائذن له ، قال : فدخل عليه فسأله ، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : ما دعاك إلى ما صنعت ؟ تذكّر يوم كذا يوم مررت على باب قوم ، فسال عليك ميزاب من الدّار ، فسألتهم ، فقالوا : إنّه قذر ، فطرحت نفسك في النّهر مع ثيابك وعليك مصبغة ، فاجتمعوا عليك الصّبيان يضحِّكونك ويضحكون منك ، فقال عمّار : فالتفت الرّجل إليَّ ، فقال : ما دعاك أن تخبر بخبري أبا عبداللَّه ، قال : قلت : لا واللَّه ما أخبرته هو ذا قدّامي يسمع كلامي ، قال : فلمّا خرجنا قال لي : يا عمّار ! هذا صاحبي دون غيره . الصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 265 رقم 6 عن عمّار السّجستانيّ ، قال : كان عبداللَّه بن النّجاشيّ منقطعاً إلى [ عبداللَّه بن ] الحسن ابن الحسن ، ويقول بمقالة الزّيديّة ، فقضى أن خرجت أنا إلى أبي عبداللَّه عليه السلام فلقيني بعد ذلك ، فقال لي : استأذن لي على صاحبك . فقلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّه سألني الإذن عليك ، فقال : « ائذن له » ما دعاك إلى ما صنعت يوم كذا ؟ ! فدخل عليه ، فقال عليه السلام : « أتذكر يوم مررت على باب دار فسال ميزاب الدّار ، فقلت : إنّه قذر ؛ فطرحت نفسك في النّهر بثيابك وعليك منشفة ، فاجتمع عليك الصِّبيان يضحكون منك ، ويصيحون عليك ؟ » . قال عمّار : فالتفت إليَّ وقال : ما دعاك إلى أن تخبر به أبا عبداللَّه ؟ فقلت : لا واللَّه ، ما أخبرته ، وها هو ذا قدّامي يسمع كلامي .